يستخدم مطورو البرمجيات الذكاء الاصطناعي لكتابة التعليمات البرمجية، وإنشاء الاختبارات، وشرح الأنظمة القديمة، وتوثيق واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، واستكشاف الأخطاء وإصلاحها، وتحديث التطبيقات.
ويتجه السوق من أدوات الإكمال البسيط للتعليمات البرمجية إلى أنظمة هندسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تدعم مراحل أكثر من دورة حياة تطوير البرمجيات. فعلى سبيل المثال، يُعد، IBM Bob أداة صُممت لتكون شريكًا لتطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي، وتساعد الفرق على التخطيط، وكتابة التعليمات البرمجية، وإجراء الاختبارات، وإعداد الوثائق، وتحديث التطبيقات، وحوكمة تسليم البرمجيات كما تدعم احتياجات تطوير البرمجيات في المؤسسات، مثل تحديث تطبيقات Java، وفهم تطبيقات COBOL وRPG، وأتمتة عمليات DevOps، والتطوير المتوافق مع السياسات، وشفافية التكاليف.
يكتسب هذا التحديث أهمية خاصة للمؤسسات الكبرى، لأن العديد من الأنظمة الحيوية لا تزال تعمل باستخدام تعليمات برمجية قديمة وفي بيئات هجينة. وتساعد أدوات البرمجة العامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إنجاز مهام البرمجة الشائعة، إلا أن المؤسسات تحتاج غالبًا إلى فهم أعمق للسياق، وقابلية التدقيق، والحوكمة، ودعم بيئات التطبيقات المعقدة. وصُمم IBM Bob لمساعدة الفرق على تقليل العبء المعرفي، وتحسين الاتساق، ودعم تحديث التطبيقات دون المساس بالجودة.
كما يساعد التطوير المدعوم بالذكاء الاصطناعي على رفع مهارات المطورين من خلال تسهيل الوصول إلى المعرفة المؤسسية. ويستطيع المطورون المبتدئون التعلم بسرعة أكبر عندما يشرح الذكاء الاصطناعي التعليمات البرمجية، وينشئ الوثائق، ويوصي بأنماط تطوير آمنة. بينما يستطيع المطورون ذوو الخبرة تخصيص وقت أطول لهندسة الأنظمة، والأمن، ومنطق الأعمال.