تحسين مشاركة الموظفين من خلال تجارب رقمية استباقية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستند إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي ومهام سير العمل القائمة على الوكلاء.
يواجه القادة والموظفون والمؤسسات تحديات تتعلق بأفضل السبل لإعادة توجيه الأعمال وتبنّي أساليب عمل جديدة. واستجابةً لذلك، تركِّز المؤسسات الرائدة على تضييق الفجوة بين إدخال التكنولوجيا وتبنّيها على مستوى الأعمال.
إطلاق الإمكانات الكاملة لمؤسستك لتحسين تجربة الموظفين بالاستفادة من خبرات IBM في تقنيات المؤسسات والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وضع خارطة طريق لتفعيل القيمة ترسِّخ مكانة الموارد البشرية كشريك أعمال عالي القيمة، من خلال تقديم تجارب فائقة التخصيص للموظفين وتنفيذ العمليات بسلاسة.
الاستفادة من نماذج تشغيل الموارد البشرية وإدارة المواهب ونماذج تقديم الخدمات بعد تطويرها، وتحديد فجوات المهارات ومعالجتها، وتوجيه الفِرق بعناية خلال مراحل التحول، وقياس الإنجازات من خلال تقييم النتائج.
يرتكز مستقبل تجربة الموظفين على آراء العملاء الداخليين والخارجيين المعلنة وغير المعلنة، مع التركيز على "شخصية الموظف بالكامل" وتعزيز كفاءات الذكاء الاصطناعي من خلال نقاط وصول رقمية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات القوى العاملة.
إعادة ابتكار وظيفة الموارد البشرية من خلال تصميمات للذكاء الاصطناعي تتمحور حول الموظف، وتقليل تكاليف تشغيل الموارد البشرية عبر خدمات الموظفين المُدارة التي توفِّر خدمات موارد بشرية حديثة ومتاحة دائمًا، تضاهي في سهولتها الخدمات الموجَّهة للمستهلكين.
تصميم وتنفيذ استراتيجيات تعلم مبتكرة وفائقة التخصيص، تستفيد من الإمكانات التحويلية للتقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، لبناء قوى عاملة عالية التحفيز وجاهزة لمتطلبات المستقبل.
اتِّباع نهج "الذكاء الاصطناعي أولًا" لتحديث وظيفة الموارد البشرية، ما يؤدي إلى تعزيز تجربة الموظفين وتقليل التكاليف التشغيلية، سواء اخترت الاستعانة بمصادر خارجية أو الإبقاء على الخدمات داخل المؤسسة.
تمكين التبنّي الفعَّال للتغيير في الأعمال من خلال مواءمة القيادة، ووضع مقاييس نجاح واضحة، وإشراك الفِرق بفاعلية لتعزيز التحسينات التشغيلية الدائمة.
تستخدم IBM الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي لخدمة 300 ألف موظف في 175 دولة.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في تحويل عمليات شركة يزيد عدد موظفيها عن 275,000 موظف حول العالم؟
قصة IBM: كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل إدارة الموارد البشرية لدعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وتعزيز الكفاءة وتنمية قدرات الموظفين.
استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين عمليات الموارد البشرية في قطاع السيارات، وتبسيط تنمية المهارات، وتحسين التواصل، وأتمتة إدارة العمليات لتحقيق نتائج أفضل.
الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير مهارات القوى العاملة بالكامل في مؤسستك المالية، وتمكين الموظفين، وإحداث تحول في العمليات.
استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين عمليات إدارة رأس المال البشري للعاملين في القطاع الحكومي، ما يُسهم في إنشاء جهات حكومية أكثر تأثيرًا.
إحداث تحول في تجربة القوى العاملة وتطوير مهارات الموظفين باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي للموارد البشرية في قطاع التجزئة، مع تحسين عمليات المتاجر وتبسيط إدارة المخزون ورفع الكفاءة.
بدءًا من عمليات الشبكات والعمليات الميدانية ووصولًا إلى خدمة العملاء، يساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي للموارد البشرية من IBM شركات الاتصالات على تخصيص الحلول وأتمتة المهام لتحقيق كفاءة أعلى ونمو أكبر للأعمال.
يشغل منصبًا تنفيذيًا رفيعًا في مجال الموارد البشرية، ويتمتع بخبرة عالمية تمتد إلى 30 عامًا في بيئات العمل المؤسسية والاستشارية. يمتلك خبرة واسعة في مجالات تجربة الموظفين وتحول الموارد البشرية والخدمات المشتركة وبناء الفِرق عالية الأداء. ويتمتع بسجل حافل في قيادة برامج التحول العالمية، وتقديم خدمات متميزة على نطاق واسع.
تسريع رحلة الانتقال إلى Oracle Cloud وإحداث التحول بالاستفادة من الحلول الإدراكية.
أعد تشكيل قسم الموارد البشرية لديك باعتماد تصميم يركز على الموظفين ويستخدم تقنيات مبتكرة ونموذج تشغيل ديناميكي.
حوّل استراتيجيات وعمليات اكتساب المواهب والمهارات لديك باستخدام التوازن الصحيح بين الأشخاص والذكاء الاصطناعي والبيانات.
تقديم تجارب استثنائية للموظفين بالاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي والأتمتة، ما يُسهم في رفع مستوى رضا الموظفين والأطراف المعنية والعملاء وزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف وتحقيق قيمة للأعمال.
تجمع خدماتنا بين الخبرة المتعمقة في العمليات والتكنولوجيا والمدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء نماذج تشغيل مبتكرة للقوى العاملة تغطي مختلف مراحل تجربة المرشحين والموظفين.