عامل يرتدي قفازات ويمد يده داخل آلة صناعية كبيرة تحتوي على مكونات معدنية في منشأة تصنيع

دليل إلى مؤشرات الأداء الرئيسية ومقاييس الصيانة الأساسية

مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة، محددة

تمثل مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة معايير مرجعية تعتمد عليها المؤسسات لتتبع أداء عمليات الصيانة لديها.

وتوفر مؤشرات الأداء الرئيسية المصممة بعناية لمديري الصيانة رؤية واضحة لعمليات الصيانة الأساسية، كما تساعد على تحسين إدارة الأصول.

ومع انتقال ممارسات الصيانة الحديثة من الأساليب التقليدية التفاعلية إلى الأساليب الاستباقية الأكثر تطوراً، تؤدي مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة دوراً محورياً في قياس النجاح. فعلى سبيل المثال، تستفيد منصات الصيانة التنبؤية الحديثة الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT) لزيادة متوسط الزمن بين الأعطال (MTBF)، وهو أحد أكثر المقاييس متابعةً داخل مؤسسات الصيانة.

وأصبح تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية ومقاييس الصيانة عنصراً أساسياً لنجاح عمليات الصيانة الحديثة، إذ يساعد فرق الصيانة على الحفاظ على جاهزية الأصول الحيوية واستقرار أدائها وإمكانية التنبؤ بحالتها التشغيلية. وعندما تتعرض الأصول لأعطال غير متوقعة، قد تواجه المؤسسات مجموعة واسعة من المشكلات، تشمل التوقف غير المخطط له، وامتداد فترات الإصلاح، وانخفاض قيمة الأصول، وفقدان وقت الإنتاج، وارتفاع تكاليف الصيانة.

في الماضي، اعتمدت المؤسسات بصورة شبه كاملة على الصيانة التفاعلية، وهي نهج يقتصر على إصلاح الأصول بعد تعطلها. أما اليوم، فتركّز استراتيجيات الصيانة على أساليب الصيانة الوقائية والصيانة التنبؤية. غالبا ما تدعم هذه الأساليب نظم إدارة الصيانة المحوسبة التي تتيح مراقبة الحالة في الوقت الفعلي (CM) بهدف تحسين عمليات الصيانة.

الأنشطة الأربعة الأساسية لقياس الصيانة

تساعد مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة فرق الصيانة على تحويل البيانات الخام إلى مؤشرات تعكس حالة النظم أو المعدات وأداءها. ويجمع نظام إدارة الصيانة المحوسب البيانات من مصادر متعددة، مثل أوامر عمل الصيانة وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء (IoT) المدمجة في الأصول وسجلات استخدام قطع الغيار، لحساب مقاييس الصيانة مثل متوسط الزمن بين الأعطال ومتوسط زمن الإصلاح.

وتعتمد مؤشرات الأداء الحديثة للصيانة على مجموعة من الأنشطة الأساسية، من أبرزها:

  • جمع البيانات وعرضها بصريًا
  • رصد الحالة
  • التحسين المستمر
  • المقارنة المعيارية

جمع البيانات وعرضها

يشكل جمع البيانات وعرضها بصريًا الأساس الذي تستند إليه مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة، إذ يتيح لفرق الصيانة تحديد المقاييس الأكثر ارتباطًا بأصولها ومتابعتها.

ومع مرور الوقت، تجمع فرق الصيانة بيانات حول الأصول التي تشرف عليها، مثل أعطال المعدات وعدد عمليات الإصلاح واستخدام قطع الغيار وعمليات الفحص وجداول الصيانة. ثم تُدخل هذه البيانات إلى نظام إدارة الصيانة المحوسب (CMMS) مع أن العديد من هذه النظم أصبح قادرًا على أتمتة هذه العملية.

ويعمل نظام إدارة الصيانة المحوسب على توحيد بيانات الأصول في منصة مركزية وإنشاء لوحة معلومات للصيانة تربط البيانات بمؤشرات الأداء. ومن المقاييس الشائعة التي يعرضها نظام إدارة الصيانة المحوسب:

  • إجمالي ساعات الصيانة المخصصة للإصلاحات
  • أنواع أعطال المعدات التي أدت إلى التوقف
  • متوسط الوقت اللازم لاستعادة التشغيل بعد حدوث عطل
  • إجمالي عدد الأعطال خلال فترة إعداد التقارير

وتتابع برامج إدارة الصيانة الحديثة هذه المقاييس وغيرها بمرور الوقت، مما يمنح فنيي الصيانة فهمًا أوضح لمستوى أدائهم من خلال مؤشرات مثل:الأعمال المتراكمة للصيانة. وزمن تشغيل الأصول. والالتزام بجداول الصيانة . وجاهزية المعدات.

رصد الحالة

وبالنسبة لمعظم المؤسسات، فإن تطبيق آليات فعالة لجمع البيانات وعرضها بصريًا من خلال نظام إدارة الصيانة المحوسب يمهد الطريق لتطبيق مراقبة الحالة في الوقت الفعلي، وهي عنصر أساسي في معظم مبادرات التحول الرقمي.

وتُعد مراقبة الحالة (CM) أحد أساليب الصيانة التنبؤية التي تعتمد على جمع البيانات وتحليلها في الوقت الفعلي لمراقبة حالة الأصول واكتشاف الأعطال وتحديد المشكلات مبكرًا قبل أن تتسبب في توقفات غير مخطط لها.

وتستفيد مراقبة الحالة من أجهزة استشعار إنترنت الأشياء وتقنيات التحليل المتقدمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لرصد التغيرات في الاهتزازات ودرجات الحرارة والضغط ومستويات السوائل، مما يساعد على التنبؤ بموعد تعطل الأصل. وعند تطبيقها ضمن استراتيجية صيانة متكاملة، تسهم مراقبة الحالة في تحسين تخطيط الصيانة وتبسيط المهام الروتينية ورفع الكفاءة التشغيلية العامة عبر مختلف أنشطة الصيانة.

التحسين المستمر

تمثل التحسينات المستمرة عملية متواصلة تبدأ بجمع بيانات الأصول، وتمتد إلى تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة ومتابعتها وتحسين عمليات الصيانة بمرور الوقت. ومن خلال الاعتماد على مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة، تمارس فرق الصيانة التحسين المستمر عبر اتخاذ إجراءات تصحيحية تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وإطالة العمر التشغيلي للأصول.

وينظر هذا النهج إلى عمليات الصيانة بوصفها ممارسة تتطور باستمرار، وليس مجرد مجموعة ثابتة من الإصلاحات التي تُنفذ استجابةً للأعطال. وتستطيع فرق الصيانة التي تعتمد على مؤشرات الأداء الرئيسية في توجيه أنشطتها تحسين أساليبها باستمرار استنادًا إلى أحدث المعلومات المتعلقة بحالة الأصول وأدائها.

المقارنة المعيارية

تمثل المقارنة المعيارية عملية منهجية لمقارنة أداء الأصول وتكاليفها ومؤشرات موثوقيتها بالمعايير السائدة في القطاع، ولا يمكن تطبيقها إلا بعد أن تحدد المؤسسة مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة وتبدأ في تتبعها.

وغالبًا ما تستهدف المؤسسات الرائدة عالميًا في مجال الصيانة تحقيق معايير مرجعية محددة لمؤشرات رئيسية متوسط الزمن بين الأعطال (MTBF). ومتوسط زمن الإصلاح (MTTR)، ومتوسط الزمن حتى الفشل (MTTF) ونسبة الصيانة المخططة (PMP)، والفعالية الإجمالية للمعدات (OEE).

وتُعد المقارنة المعيارية مناسبة للمؤسسات الناضجة في مجال الصيانة، لأنها تتطلب أولًا وجود عمليات ونظم موثوقة لتتبع مؤشرات الأداء الرئيسية، مثل استخدام نظام إدارة الصيانة المحوسب (CMMS)، ومراقبة الحالة، والتحسين المستمر. وبعد ترسيخ هذه الممارسات، تساعد المقارنة المعيارية المؤسسات على معرفة موقعها مقارنةً بنظيراتها في القطاع.

Mixture of Experts | 12 ديسمبر، الحلقة 85

فك تشفير الذكاء الاصطناعي: تقرير إخباري أسبوعي

انضمّ إلى نخبة من المهندسين والباحثين وقادة المنتجات وغيرهم من الخبراء وهم يقدّمون أحدث الأخبار والرؤى حول الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.

مؤشرات الأداء الرئيسية الستة التي توجه عمليات الصيانة

ونظرًا لاختلاف احتياجات المؤسسات وبيئاتها التشغيلية وقطاعاتها، فإن اختيار مؤشرات الأداء المناسبة لقياس النجاح قد يكون أمرًا صعبًا.

وفيما يلي نظرة تفصيلية على ستة مؤشرات أداء رئيسية أساسية ساعدت المؤسسات الرائدة عالميًا على تحقيق أهدافها في مجال الصيانة لعقود طويلة.

متوسط الوقت بين الأعطال (MTBF)

يُعد متوسط الزمن بين الأعطال MTBF المعيار الذهبي لاستراتيجيات الصيانة الحديثة، لأنه يجسد الهدف الأساسي لبرامج الصيانة المعاصرة، والمتمثل في إبقاء الأصول قيد التشغيل لأطول فترة ممكنة دون تعطل.

ويقيس متوسط الوقت اللازم لإصلاح أحد الأصول بعد تعطلها. ويُستخدم متوسط الزمن بين الأعطال على نطاق واسع في مختلف القطاعات لقياس موثوقية الأصول والحد من الأعطال.

متوسط وقت الإصلاح (MTTR)

على غرار متوسط الزمن بين الأعطال (MTBF)، يُعد متوسط زمن الإصلاح ( MTTR) أحد أكثر المؤشرات استخدامًا لقياس نجاح فرق الصيانة. ويقيس هذا المؤشر متوسط الوقت اللازم لإصلاح إحدى المعدات بعد تعطلها.

ويشير انخفاض قيمة متوسط زمن الإصلاح إلى وجود استراتيجية صيانة أكثر كفاءة، مدعومة بإدارة فعالة لمخزون قطع الغيار وأوامر العمل.

فترة التعطل

ولا يمكن لأي مؤسسة صيانة أن تحقق النجاح إذا كانت الأصول التي تتولى مسؤوليتها تتعرض باستمرار للتوقف عن العمل نتيجة أعطال متكررة تؤدي إلى توقفات مخططة وغير مخططة.

ووفقًا لأحد التقارير الحديثة، تبلغ تكلفة التوقفات غير المخططة على أكبر 500 شركة في العالم نحو 1.4 تريليون دولار أمريكي سنوياً. ويُعد تتبع زمن توقف المعدات من أبسط الطرق التي تمكن المؤسسات من تقييم نجاح برامج الصيانة، لأنه غالبًا ما يكشف عن مشكلات كامنة في إدارة الصيانة.

متوسط الوقت حتى الفشل (MTTF)

يقيس متوسط الزمن حتى الفشل (MTTF) متوسط المدة التي تستطيع خلالها الأصول غير القابلة للإصلاح، مثل المصابيح الكهربائية والبطاريات والصمامات الكهربائية، العمل قبل تعرضها للفشل.

وتعتمد مؤسسات الصيانة الحديثة على هذا المؤشر لتقدير العمر التشغيلي المتوقع للأصول منخفضة التكلفة والقابلة للاستبدال، والاستفادة منه في وضع استراتيجيتها الشاملة لإدارة قطع الغيار.

فعالية المعدات الإجمالية (OEE)

الفعالية الإجمالية للمعدات (OEE) فتقيس مدى موثوقية أداء المعدات بمرور الوقت.

ويعتمد هذا المؤشر على عدد أكبر من المتغيرات التشغيلية مقارنةً بمؤشري MTBF وMTTR، مما يجعل قياسه وإدارته أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، يُعد من أكثر مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة شمولًا التي يمكن للمؤسسات تتبعها.

نسبة الصيانة المخططة (PMP)

وتقيس نسبة الصيانة المخططة PMP نسبة أنشطة الصيانة المخططة والمجدولة مقارنةً بأنشطة الصيانة التفاعلية التي تُنفذ بعد تعطل المعدات.

ومع انتقال استراتيجيات الصيانة الحديثة من الصيانة التفاعلية إلى الصيانة الاستباقية والتنبؤية، تزداد أهمية هذا المؤشر بصورة متواصلة. وقد يشير ارتفاع نسبة الصيانة المخططة PMP إلى نضج برنامج الصيانة الوقائية واعتماده على نظم إدارة الصيانة المحوسبة والتقنيات الحديثة للحد من الاعتماد على الممارسات التفاعلية التقليدية.

فائدة تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة

وتحقق المؤسسات التي تراقب مؤشرات الصيانة بصورة مستمرة وتستخدم المعلومات المستخلصة منها لتحسين عملياتها الأساسية مجموعة واسعة من الفوائد.

وفي ما يأتي بعضًا من أكثرها شيوعًا:

  • تحسين موثوقية الأصل: يساعد تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة بمرور الوقت على تعزيز موثوقية الأصول من خلال تزويد فرق الصيانة بإمكانية الوصول الفوري إلى مؤشرات مثل: متوسط الزمن بين الأعطال . وزمن تشغيل الأصول . وعدد الأعطال ومن خلال مراقبة هذه البيانات واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة، تستطيع الفرق تحديد الاتجاهات المرتبطة بصيانة الأصول، وتقليل الأعطال، وزيادة جاهزية المعدات عبر تطبيق ممارسات الصيانة المعتمدة على الموثوقية.
  • تقليل وقت التوقف: يمثل توقف المعدات أحد أكثر التحديات تكلفةً بالنسبة للمؤسسات، لأنه غالبًا ما يتجاوز نطاق عمليات الصيانة ليؤثر في الإنتاجية، وإدارة سلسلة التوريد، ورضا العملاء. وتساعد مؤشرات الصيانة الفعالة فرق الصيانة على تجنب التوقفات غير المخططة مرتفعة التكلفة من خلال اكتشاف مشكلات المعدات في وقت مبكر وتقليص زمن الاستجابة. فعلى سبيل المثال، يتيح تتبع متوسط زمن الإصلاح للفرق تبسيط عمليات الإصلاح وتقليل متوسط الوقت اللازم لإعادة الأصل إلى حالته التشغيلية.
  • تحسين كفاءة تخطيط الصيانة: يساعد جمع البيانات وتتبعها بمرور الوقت المؤسسات على تحسين جداول الصيانة وتعزيز تخصيص الموارد. ومن خلال المراقبة الدقيقة للأعمال المتراكمة للصيانة ومعدلات إكمال أوامر العمل، تضمن الفرق إنجاز مهام الصيانة الأكثر أهمية في الوقت المحدد.
  • اتخاذ القرارات استنادًا إلى البيانات: مجموعة التي تحدد وتتتبع تمنح المؤسسات التي تحدد مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة وتتابعها الأطراف المعنية القدرة على اتخاذ قرارات قائمة على البيانات.. ويستطيع مديرو الصيانة الذين يستخدمون نظم إدارة الصيانة المحوسبة الحديثة تتبع بيانات الأداء وتقييمها بسهولة واتخاذ القرارات التشغيلية في الوقت الفعلي. كما تساعد لوحات المعلومات على تحديد الاتجاهات وترتيب أولويات الاستثمارات. فعلى سبيل المثال، إذا استمرت تكاليف صيانة إحدى المعدات في الارتفاع بالتزامن مع انخفاض متوسط الزمن بين الأعطال، فقد يكون استبدال الأصل أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية من الاستمرار في إصلاحه.
  • تعزيز الصيانة الوقائية: تعتمد الصيانة الوقائية، التي تقوم على إصلاح الأصول واستبدالها استباقيًا قبل تعطلها، على تتبع دقيق لمؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة لضمان فعاليتها. وتستطيع المؤسسات التي تتابع هذه المؤشرات استخدام البيانات المتاحة للتنبؤ بموعد ازدياد احتمالية تعطل الأصول واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة. كما يساعد تتبع مهام الصيانة الوقائية من خلال نظام CMMS حديث المؤسسات على الابتعاد عن ممارسات الصيانة التفاعلية التقليدية والانتقال إلى أساليب أكثر حداثة تعتمد على التنبؤ والاستباقية. ووفقًا لأحد التقارير الحديثة، يمكن أن يؤدي التحول إلى الصيانة الوقائية إلى خفض تكاليف الصيانة بنسبة 12% وتقليل زمن توقف المعدات بنسبة تتراوح بين 30% و40%.
  • تعزيز التحسين المستمر: يمثل التحسين المستمر جوهر عمل مؤسسات الصيانة، لأنه يتيح للفرق تطوير العمليات وتحسينها بمرور الوقت. ويؤدي وضع مؤشرات أداء رئيسية فعالة للصيانة والتتبع المنهجي لمقاييس الصيانة إلى تمكين الفرق من تقييم إجراءاتها بصورة مستمرة ومقارنة نتائجها بالمعايير المرجعية المعتمدة في القطاع.

تحديات تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة

ورغم الفوائد الواضحة لهذه الممارسات، فإن المؤسسات التي تسعى إلى تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة وتتبعها بفعالية لا تزال تواجه عددًا من التحديات.

ومن أبرز هذه التحديات الجاهزية المحدودة للبيانات وصعوبة دمج الأدوات الحديثة مع البنية التحتية القديمة: وفيما يلي بعض أكثر العقبات شيوعًا:

  • جودة البيانات: تمثل البيانات غير الدقيقة أو غير القابلة للقراءة، والتي تُجمع غالبًا باستخدام أدوات قديمة، عائقًا رئيسيًا أمام إنشاء مؤشرات أداء رئيسية ذات قيمة فعلية. فعلى سبيل المثال، قد يصعب على نظم إدارة الصيانة المحوسبة الحديثة قراءة أوامر العمل غير المكتملة التي تُنشأ باستخدام جداول Excel أو تُسجل يدويًا وتحويلها إلى مؤشرات أداء قابلة للاستخدام.
  • التكامل مع النظم القديمة: يمثل دمج أدوات تتبع المقاييس الحديثة مع البنية التحتية القديمة تحديًا كبيرًا للعديد من المؤسسات. فغالبًا ما تعتمد عمليات الصيانة على نظم مختلفة لإدارة أوامر العمل والمخزون وعمليات الإصلاح مما قد يحد من مستوى الرؤية الشاملة لأنشطة الصيانة ويؤثر في القدرة على تتبع الأداء بصورة متكاملة. يمكن لبعض نظم إدارة الصيانة المحوسبة المساعدة في توحيد هذه البيانات ضمن منصة مركزية، إلا أن تطبيقها بصورة فعالة يتطلب وقتًا واستثمارات مناسبة.
  • تتبع المقاييس الخاطئة: ليست كل مؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة توفر قيمة استراتيجية متساوية للمنظمة. يمكن للوحات تحكم CMMS الحديثة أن تثقل المستخدمين بالمعلومات، وقد يكون من السهل التركيز على مقاييس يسهل قياسها لكنها توفر القليل من الفهم حول النظم والمعدات. على سبيل المثال، معدل إكمال أوامر العمل سهل القياس والتتبع لكنه لا علاقة له بمنع أعطال المعدات.
  • مقاومة التغيير: يتطلب القياس الفعّال لمؤشرات الأداء الرئيسية للصيانة والاستفادة منها بما يخدم أهداف المؤسسة إحداث تغييرات جوهرية في أساليب العمل. وغالبًا ما تواجه فرق الصيانة التي اعتمدت لسنوات على صيانة الأعطال صعوبة في تبني سير العمل الحديث الذي يركز على استراتيجيات الصيانة الوقائية والتنبؤية.
  • المقارنة المعيارية غير الفعالة: تُعد المقارنة المعيارية عملية معقدة تتطلب توافر الجوانب الأساسية الأخرى لقياس مؤشرات الأداء الرئيسية قبل أن تحقق نتائج فعالة. كما تختلف البيئات التشغيلية بدرجة كبيرة، مما يجعل مقارنة مؤسسة بأخرى حتى داخل القطاع نفسه أمرًا صعبًا. وقد يكون الهدف المناسب لإحدى المؤسسات غير واقعي بالنسبة لمؤسسة أخرى تبعًا لعمر المعدات وظروف التشغيل والمتطلبات التشغيلية.
Mesh Flinders

Staff Writer

IBM Think

Ian Smalley

Staff Editor

IBM Think

حلول ذات صلة
IBM® Maximo

إدارة الأصول وصيانتها وتحسين أدائها باستخدام الرؤى والأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

اكتشف IBM Maximo
برامج وحلول إدارة دورة حياة الأصول

استخدم الذكاء الاصطناعي ورؤى البيانات لتحسين أداء الأصول من البداية إلى النهاية.

استكشاف حلول ALM
الخدمات الاستشارية في مجال الاستدامة

تحويل أهداف الاستدامة إلى واقع ملموس من خلال استراتيجية وتحوُّل مدعومَين بالذكاء الاصطناعي.

    استكشف الخدمات الاستشارية في مجال الاستدامة
    اتخِذ الخطوة التالية

    تعرَّف على كيفية الاستفادة من IBM Maximo في تحسين إدارة الأصول وتعزيز أعمال الصيانة ودعم أهداف الاستدامة - احجز عرضًا توضيحيًا لاكتشاف إمكاناته عمليًا.

    1. اكتشف IBM Maximo
    2. احجز عرضًا توضيحيًا مباشرًا