حسِّن سرعة الفرق الأمنية ودقتها وإنتاجيتها بالحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تواجه فِرق الأمن اليوم العديد من التحديات. فمن القراصنة المتطورين وهجمات برامج الفدية، إلى اتساع سطح الهجوم وتزايد حجم البيانات وزيادة تعقيد البنية التحتية، تعوق هذه التحديات قدرتها على حماية البيانات. كما أصبح من الصعب إدارة وصول المستخدمين واكتشاف التهديدات الأمنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والاستجابة لها بسرعة.
توفِّر IBM Security حلولًا تحويلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين وقت المحللين من خلال تسريع اكتشاف التهديدات المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتخفيف منها، وتسريع الاستجابة، وحماية هويات المستخدمين ومجموعات البيانات. ويشمل هذا النهج أيضًا إبقاء فِرق الأمن الإلكتروني على اطِّلاع وفي موقع التحكم.
يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي تحديد البيانات الظلية ومراقبة الخلل في الوصول إلى البيانات وتنبيه المتخصصين في الأمن السيبراني بشأن التهديدات المحتملة من قِبل الجهات الخبيثة التي تصل إلى البيانات أو المعلومات الحساسة. تساعد هذه العمليات على توفير وقت ثمين في اكتشاف المشكلات ومعالجتها في الوقت الفعلي.
يمكن لتحليل المخاطر المدعوم بالذكاء الاصطناعي إنتاج ملخصات للحوادث للتنبيهات عالية الدقة، وأتمتة الاستجابات للحوادث، مما يسرع من تحقيقات التنبيهات والفرز بنسبة 55% في المتوسط. كما تساعد تقنية الذكاء الاصطناعي أيضاً في تحديد الثغرات الأمنية عبر مختلف منصات التهديد والدفاع ضد مجرمي الإنترنت والجرائم الإلكترونية.
يمكن أن تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تحقيق التوازن بين الأمان وتجربة المستخدم من خلال تحليل مخاطر كل محاولة تسجيل دخول والتحقق من المستخدمين من خلال البيانات السلوكية. يعمل هذا النهج على تبسيط الوصول للمستخدمين الذين تم التحقق منهم وتقليل تكلفة الاحتيال بنسبة تصل إلى 90%. كما تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي في منع التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة والأنشطة الخبيثة الأخرى، مما يضمن مستوى عالٍ من الأمن داخل أنظمة الأمان.