يكشف بحث عالمي جديد أجرته IBM بالتعاون مع Ponemon Institute عن زيادة الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكيف تفرض التهديدات الجديدة الناتجة عن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة إعادة تقييم عالمية لاستثمارات الأمن الإلكتروني.
متوسط التكلفة العالمية لاختراق أمن البيانات، بزيادة قدرها 12% مقارنةً بالعام الماضي، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، مدفوعًا بارتفاع تكاليف الاكتشاف والتصعيد وخسائر الأعمال.
زيادة في الهجمات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، تقودها عمليات انتحال الهوية باستخدام التزييف العميق والبرمجيات الضارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، اللتان سجلتا أعلى حجم من هذه الحوادث.
متوسط التكلفة العالمية لاختراق أمن البيانات، بالدولار الأمريكي، ناتج عن هجوم عكس نموذج الذكاء الاصطناعي (AI Model Inversion)، ما يعكس التحديات المتزايدة في حماية بيانات التدريب والمعلومات الحساسة.
وفورات في التكاليف تحققت بفضل الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي والأتمتة في مجال الأمن، مقارنةً بالمؤسسات التي لا تستخدم أيًا منهما.
الامتيازات الرئيسية
انضم إلى IBM وخبراء الأمن السيبراني في القطاع لاستعراض أبرز نتائج هذا العام، وأهم الاستنتاجات الإستراتيجية، والتوصيات المتعلقة بكيفية الحد من المخاطر الناجمة عن التهديدات الناشئة لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وحماية بياناتك، وأفرادك، وبنيتك التحتية.
تأمين هويات الوكلاء ومراقبتها
مع التوسع في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، يتعين على فِرق الأمن تطوير أساليب إدارة الهوية والتحكم في الوصول لحماية هويات الوكلاء. ويشمل ذلك ضمان عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي بأمان من خلال ضوابط وصول ديناميكية قائمة على الهوية، وأذونات محددة بدقة يتم فرضها باستمرار أثناء وقت التشغيل، مع تحديد المسؤوليات البشرية وإجراء عمليات التدقيق.
الارتقاء بممارسات أمن بيانات الذكاء الاصطناعي
نفِّذ أسسًا قوية لأمن البيانات، تشمل اكتشاف البيانات، وتصنيفها، والمراقبة في الوقت الفعلي، والاستجابة للتهديدات، وتبسيط الامتثال. واستفد من الذكاء الاصطناعي وأمن البيانات لحماية سلامة البيانات وتجنب تعرُّضها للاختراق. وتُعد هذه التدابير ضرورية مع تزايد دور الذكاء الاصطناعي بوصفه مصدرًا للتهديد وأداةً أمنية في الوقت نفسه.
إدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي وتأمينها أينما كانت
مع توسُّع المؤسسات في نشر الذكاء الاصطناعي عبر المنصات والسحابة والأنظمة البيئية المختلفة، قد تفقد السيطرة على كيفية تشغيل النماذج، وكيفية معالجة البيانات والوصول إليها. وللحفاظ على هذه السيطرة، ينبغي تعزيز أمن التطبيقات والبيانات والوكلاء البرمجيين، مع التأكد من تهيئة أعباء العمل السحابية ومراقبتها باستمرار.
الاستعداد لتهديدات ما بعد الحوسبة الكمِّية
تؤدي الفجوات في إدارة التشفير والخوارزميات التشفيرية إلى تعريض المؤسسات للمخاطر. ولإدارة التشفير في عصر الحوسبة الكمِّية، يجب على المؤسسات الانتقال إلى خوارزميات التشفير المقاومة للحوسبة الكمِّية، وتحديث ممارساتها الأمنية من خلال اكتشاف تقنيات التشفير المستخدمة في بيئاتها وتحليل الثغرات الأمنية ومعالجة المخاطر.