التنبؤ المالي هو عملية التنبؤ بالأداء المستقبلي للشركة من خلال تقدير عوامل مثل الإيرادات والتدفق النقدي والمصروفات.
يساعد التنبؤ المالي الشركات على اتخاذ قرارات مدروسة فيما يتعلق بالتوظيف والاستثمارات والعمليات والميزانيات والجوانب الأخرى من التخطيط المالي.
في الواقع، يعتمد التنبؤ المالي عادةً على مزيج من البيانات التاريخية، وتوجهات السوق، وآراء الخبراء. ويستخدم المحللون الماليون هذه الرؤى لإنشاء بيانات مالية مبدئية (متوقعة) تتنبأ بالمبيعات المستقبلية والربحية والنفقات النقدية والمركز المالي العام للشركة.
النشرة الإخبارية الخاصة بالمجال
ابقَ على اطلاع دائم على أبرز الاتجاهات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والبيانات، وغيرها الكثير من خلال رسالة Think الإخبارية. راجع بيان الخصوصية لشركة IBM.
سيصلك محتوى الاشتراك باللغة الإنجليزية. ستجد رابط إلغاء الاشتراك في كل رسالة إخبارية. يمكنك إدارة اشتراكاتك أو إلغاء اشتراكك من هنا. لمزيد من المعلومات، راجع بيان خصوصية IBM.
يُعَد التنبؤ المالي أداة أساسية للتخطيط الاستراتيجي. ويساعد الشركات على مواجهة التحديات الجديدة واغتنام الفرص وإدارة المخاطر وتحسين صناعة القرار. كما يوفر بيانات مالية حيوية للأطراف المعنية في الأعمال، مثل المقرضين والمستثمرين وشركاء الأعمال.
عادةً ما تستخدم الشركات التنبؤات المالية لتحقيق الأهداف التالية:
هناك أربعة عناصر رئيسية لإنشاء تنبؤ مالي متكامل:
يعمل كل عنصر من هذه العناصر كوحدة أساسية تتصل بالعناصر الأخرى لتكوين تصوُّر لكيفية أداء الشركة في المستقبل.
التنبؤ بالمبيعات هو الأساس لجميع العناصر الأخرى للتنبؤ المالي. وهو عملية التنبؤ بما هو من المرجح أن تبيعه الشركة خلال فترة زمنية مستقبلية، وعادةً ما يتم قياسه بالأسابيع أو الأشهر أو الأرباع المالية.
ويقدِّر هذا التنبؤ إيرادات المبيعات من الصفقات الجارية بالفعل أو المتوقع دخولها في مسار المبيعات.
عندما يتم وضع توقعات المبيعات، يمكن البدء في التنبؤ بالدخل. تقيس هذه العملية جميع الإيرادات المتوقعة إلى جانب المصروفات مثل تكاليف التشغيل وتكلفة السلع المُباعة والضرائب ومدفوعات الفائدة.
يتم استخدام هذه المعلومات بعد ذلك لإعداد بيان دخل تقديري (Pro Forma)، يعرض صافي الدخل أو الأرباح المستقبلية المتوقعة للشركة.
ثم يتم استخدام تقديرات المبيعات المستقبلية وصافي الدخل للتنبؤ بكيفية ووقت دخول وخروج النقد من الشركة.
من الأمثلة الشائعة على التدفقات النقدية: قيام العميل بالدفع (تدفق وارد) ودفع الشركة لموظفيها (تدفق صادر). يتوقَّع بيان التدفق النقدي التقديري (Pro Forma) هذه المقبوضات والمدفوعات عبر الشركة لفترة زمنية محددة.
يتم دمج التوقعات من المبيعات والدخل وتوقعات التدفق النقدي لإنشاء ميزانية عمومية أولية. وتُعَد هذه الوثيقة نظرة عامة رفيعة المستوى على أصول الشركة والتزاماتها وحقوق الملكية المستقبلية.
على سبيل المثال، قد يشمل المخزون من المنتجات (أصل)، والأموال المستحقة للموردين (التزامات)، والأسهم العادية (حقوق الملكية). ويقدِّم رؤية تفصيلية عن الوضع المالي المتوقع للشركة.
النوعان الرئيسيان للتنبؤ المالي هما الكمي والنوعي. تستخدم الشركات بشكل شائع مزيجًا من كِلتا طريقتي التنبؤ.
يستخدم التنبؤ الكمي البيانات التاريخية للتنبؤ بما قد يحدث في المستقبل. على سبيل المثال، قد يتم استخدام أرقام المبيعات من الربع الأخير من العام لتقدير الإيرادات للربع التالي. فهي تعتمد بشكل كبير على الإحصاءات والنماذج الرياضية لتوقع كيفية تأثير التوجهات والأنماط في أداء الأعمال في المستقبل.
وفيما يلي تقنيات التنبؤ الكمي الشائعة:
بخلاف الطريقة الكمية التي تعتمد على الإحصاءات، فإن التنبؤ النوعي يستخدم الأحكام والآراء البشرية كأساس لتوقعاته. وهو مفيد في الحالات التي لا تتوفر فيها بيانات تاريخية، مثل إطلاق منتج جديد أو إنشاء شركة ناشئة.
تشمل التقنيات النوعية الشائعة التقنيات الموضَّحة هنا:
يتوقع التنبؤ المالي النتائج المالية المستقبلية. وتساعد النمذجة المالية الشركات على توجيه الاستراتيجية بناءً على تلك التنبؤات.
بعبارة أخرى، توفِّر التوقعات أساسًا للنماذج الرياضية (غالبًا في برنامج Excel) التي تحلل نتيجة السيناريوهات المختلفة وتتنبأ بها. على سبيل المثال، إذا توقَّع التنبؤ المالي إيرادات الشهر المقبل، فيمكن للنموذج المالي أن يتوقع كيف سيؤثِّر ارتفاع الأسعار في هذا الرقم.
التنبؤ المالي وإعداد الميزانية هما عمليتان مترابطتان بشكل وثيق ولكنهما مختلفتان. توفِّر الميزانيات عادةً خارطة طريق ثابتة لكيفية تخصيص الشركة للإيرادات والموارد المتوقعة خلال السنة المالية.
تتسم عملية التنبؤ المالي بديناميكية أكبر، حيث تتنبأ بالنتائج المستقبلية على المدى القصير والمدى الطويل. تُعَد التنبؤات المالية للإيرادات والتدفقات النقدية والمصروفات ضرورية لبناء ميزانيات واقعية وموثوق بها.
تستخدم العديد من الشركات الآن أدوات التنبؤ المالي المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل الأداء السابق والتنبؤ بالنتائج المستقبلية.
وفقًا لاستطلاع أجراه معهد IBM Institute of Business Value الذي شمل 300 مدير مالي، يقول 58% منهم إنهم يستخدمون الآن الذكاء الاصطناعي التقليدي للتنبؤ والنمذجة. وفي الوقت نفسه، أفاد 42% أنهم يخططون لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي للتنبؤ والنمذجة في المستقبل.
تشمل الفوائد الرئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ المالي ما يلي:
احصل على تخطيط أعمال متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي وتمتع بالحرية في النشر في البيئة التي تدعم أهدافك بأفضل شكل.
تمكَّن من إحداث تحوّل في قطاع التمويل باستخدام IBM® AI for Finance - المدعوم بالأتمتة الذكية والتحليلات التنبؤية لتعزيز العمليات المالية بشكل أذكى وأسرع وأكثر مرونة.
أعِد تصوُّر قطاع التمويل مع IBM Consulting - من خلال الجمع بين الخبرة والحلول المستندة إلى الذكاء الاصطناعي لوظيفة مالية أكثر كفاءة واستراتيجية.