التحدي
في بطولة Masters التي تُقام في Augusta National Golf Club، لكل لحظة أهميتها. وتخضع كل تسديدة لتدقيق شديد. كما يتوقع ملايين من رواد البطولة حول العالم تجربة رقمية على مستوى من الصقل والإتقان يضاهي أداء لاعبي البطولات، وتليق بهذا الحدث الأسطوري.
بفضل عقود من البيانات المسجلة والمملوكة، بما في ذلك أرشيفات فيديو للبطولة تمتد لأكثر من 50 عامًا، وأكثر من 10 سنوات من البيانات على مستوى كل ضربة التي ترصد مجريات اللعب في ظل ظروف الملعب المتغيرة، يكمن التحدي في مواصلة الارتقاء بالمستوى والحفاظ على تفاعل كل متابع، بغض النظر عن المكان أو الطريقة التي يشاهد بها هذا الحدث الشهير.
وبالنسبة إلى الرؤساء التنفيذيين (CEOs)، فهذا تحدٍ مألوف: كيف يمكن إيجاد طرق جديدة لتطبيق الذكاء الاصطناعي المتقدم للارتقاء بتجارب العملاء وتقديم تجربة لا يستطيع المنافسون ببساطة مجاراتها؟
المخاطر والتبعات
حين لا تواكب الرؤى سرعة الحدث، قد يفقد حتى أقوى أداء زخمه.
في بطولة Masters، لا مجال للتأخير. يتوقع رواد البطولة الحصول على رؤى في الوقت الفعلي، مقدمة ضمن سياق يعمّق فهمهم للعبة من دون تشتيت انتباههم. وبالنسبة إلى Augusta National Golf Club، تطلّب تطوير التجربة الرقمية شريكًا قادرًا على الابتكار باستمرار مع الحفاظ على تقاليد البطولة العريقة.
في أي عمل، من المهم أن يشعر العملاء بأنهم موضع اهتمام، وأن أصواتهم مسموعة، وأنهم محل تقدير، لأن فقدان ثقتهم وولائهم قد يمنح الأفضلية للمنافسين المتأهبين لاقتناص الفرصة.
قصة Masters تتجاوز حدود الرياضة. إنها نموذج يبرز قوة الذكاء الاصطناعي. “
خطة اللعب
استنادًا إلى شراكة تمتد لعقود، طوّر Augusta National Golf Club وIBM منصة Masters الرقمية من خلال تحويل عقود من بيانات البطولة ومجريات اللعب إلى رؤى سياقية تتولد مع تطور أحداث كل جولة.
في ذروة منافسات البطولة، يعمل 49 وكيل ذكاء اصطناعي متخصصًا و9 عاملين رقميين معًا، ويتولى كل منهم مهمة محددة، مثل تحليل التسديدات أو إجراء المقارنات التاريخية أو السرد القصصي، لتقديم رؤى إلى ملايين من رواد البطولة عبر تطبيق Masters. وهكذا تترك كل لحظة أثرها.
تبدو النتيجة سلسة بلا عناء، لكن ما يقف وراءها من هندسة يتسم بتعقيد متقن. والأهم أنها تحقق النتائج.
تقرّب التجربة الرقمية الناجحة رواد البطولة أكثر من اللعبة التي يحبونها. ومن خلال تحويل البيانات إلى رؤى لحظة بلحظة، لا تكتفي Masters بمواكبة مجريات اللعب، بل تظل متقدمة بضربة واحدة.
من خلال الجمع بين بيانات قيّمة ومملوكة للمؤسسة والذكاء الاصطناعي الوكيل القوي، تواصل Masters إعادة تعريف التجربة الرقمية لرواد البطولة. لكن القصة تتجاوز حدود الرياضة. إنها نموذج يبرز قوة الذكاء الاصطناعي وما يمكن تحقيقه عندما يقترن الابتكار بهدف واضح. وتثبت منصة Masters الرقمية أن المؤسسات في مختلف القطاعات تستطيع تطبيق الذكاء الاصطناعي بطرق تحقق لها قيمة فعلية، مستفيدةً مما يميزها وحدها لتعزيز التواصل، وبناء ولاء دائم، وتحقيق أداء يصمد بمرور الزمن.
في ليلة النزال، يحسم التوقيت والدقة والأداء كل شيء، وليس بالنسبة إلى المقاتلين وحدهم. تطبق UFC خطة اللعب نفسها على البث المباشر. وبالتعاون مع IBM، درّبت المؤسسة الذكاء الاصطناعي على تقديم رؤى في الوقت الفعلي لكل نزال، ما يرتقي بمستوى التحليل على أكبر ساحات فنون القتال المختلطة (MMA). اكتشف كيف اجتمعت البيانات والذكاء الاصطناعي والهدف الواضح لإحداث تحول سريع في الأداء والسرد القصصي وتجربة المشجعين.
مستقبل يستند إلى ماضي Wimbledon العريق. الأفضلية: الذكاء الاصطناعي.
عندما احتاجت بطولة Wimbledon إلى تحديث عملياتها دون المساس بتقاليد تمتد على مدى 149 عامًا، استعانت الإدارة بشركة IBM. ومن خلال ابتكارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل الأدوات التي تحول بيانات المباريات إلى رؤى في الوقت المناسب، أصبح بإمكان المشجعين التفاعل بصورة أكبر مع مجريات اللعب على أرض الملعب. كما يمكن تعزيز العلاقات مع الأطراف المعنية، ودعم الجيل القادم من رياضة التنس من خلال أساس رقمي أكثر تطورًا.