كان تحول الأعمال يتحقق سابقًا عبر سلسلة من النجاحات الصغيرة. كان تحديث الأنظمة يتم على مراحل، ويتم تحسين العمليات سير عمل تلو الآخر. ولفترة من الوقت، حققت تلك التحسينات المؤقتة والبرامج التجريبية تقدمًا حقيقيًا.
يختبر عصر العمليات القائمة على الذكاء الاصطناعي اليوم مدى سرعة انتقال المؤسسات إلى ما بعد التجارب التدريجية.
تواجه الهياكل التقليدية ضغطًا متزايدًا تحت وتيرة التغيير، ما يؤدي إلى تشكيل العوائق وإبطاء النمو. ومع تزايد التعقيد، أصبح الابتكار في نماذج الأعمال التحدي الأبرز للرؤساء التنفيذيين.
لم يَعُد السؤال إذا ما كان الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل عمليات المؤسسات - فقد فعل ذلك بالفعل. والتحدي الآن هو التحرك بالسرعة الكافية للاستفادة الكاملة من إمكاناته.
خلال السنوات الثلاث المقبلة، ستتمكن المؤسسات التي تستثمر فرصة الذكاء الاصطناعي من اكتشاف رؤى جديدة، ودخول أسواق جديدة، وتسريع الابتكار.
ومع توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي عبر مختلف أعمال المؤسسة، يصبح هو نفسه نسيج التشغيل الذي يربط مهام سير العمل والأنظمة والمجالات في مؤسسة ذكية ومتكاملة بسلاسة.
رغم كل الوعود التي تقدِّمها العمليات القائمة على الذكاء الاصطناعي، لا توجد صناعات تحتاج إلى التطور بشكل أكثر إلحاحًا من قطاع الطيران؛ إذ إن أصغر أوجه القصور تؤدي إلى تكاليف فورية ومتراكمة.
ومع ذلك، لا تزال العديد من شركات الطيران تعمل ببنى تقنية تجاوزت الحاجة إلى إعادة ابتكارها منذ وقت طويل. تظل الأنظمة القديمة عائقًا رئيسيًا أمام التحديث، إذ تَحُدّ من الابتكار في الوقت الذي تصبح فيه السرعة والقدرة على التكيف أكثر أهمية من أي وقت مضى.1
وكثيرًا ما تتعثر التجارب الواعدة بسبب هذا الاحتكاك التشغيلي. تتعطل الأنظمة القديمة، وتزداد الطوابير، وتتشتت المعلومات. يشعر المسافرون بكل نقطة ضعف، وتبدأ رحلتهم بفقدان زخمها قبل الإقلاع بوقت طويل.
وشركة طيران الرياض عازمة على تغيير هذا الواقع.
محمد علي
نائب الرئيس الأول، IBM Consulting
في قطاع تحكمه القيود، تكسر طيران الرياض القواعد التقليدية لتقديم تجربة سفر أكثر ذكاءً وسرعة وسلاسة.
أصلية رقميًا. مدعومة بالذكاء الاصطناعي. مبنية منذ البداية على السحابة. معيارية. مصممة وفق نهج مفتوح - شركة طيران تم تطويرها كمؤسسة رقمية متكاملة.
التكنولوجيا ليست مجرد وظيفة داعمة. بل هي الأساس ونموذج التشغيل والمحرك وراء كل سير عمل وكل تفاعل مع الضيوف.
منذ اليوم الأول، بنت طيران الرياض منصات مصممة للتوسع والتكيف والتطور مع تغيُّر الطلب. تساعد هذه البنية على تسريع الابتكار، وتمكين التشغيل البيني بسلاسة، وتعزيز تأثيرات الشبكة مع انتقال القيمة عبر المنظومة.
وتشكِّل هذه العناصر معًا تجربة سفر مترابطة وسلسة من البداية إلى النهاية.
صممت طيران الرياض نموذج تشغيلها القائم على الذكاء الاصطناعي من الأساس، بعيدًا عن الأنظمة القديمة ومهيَّأً لتلبية متطلبات العصر الرقمي.
شكَّل كل قرار تصميمي تحديًا للمفاهيم الراسخة التي أثرت في صناعة الطيران على مدار قرن كامل.
تتطلب إعادة تصوُّر صناعة بهذا الحجم رؤية واسعة، وقدرة على اكتشاف الأنماط، وتحويل الطموحات إلى تنفيذ منسق.
ولتحقيق ذلك، لجأت طيران الرياض إلى IBM.
جمعت هذه الشراكة بين الخبرات المتعمقة الصناعية والتقنية لدى IBM Consulting، ومنظومة واسعة من الشركاء، وقدرات التنسيق التي توفِّرها IBM® watsonx Orchestrate.
وبصفتها الجهة المسؤولة عن التنسيق والتكامل وراء رؤية طيران الرياض للذكاء الاصطناعي، أدارت IBM Consulting نحو 59 مسار عمل عبر أكثر من 60 شريكًا -بما في ذلك Adobe وApple وFLYR وMicrosoft- مع توحيد الاستراتيجية وتكنولوجيا المعلومات والتنفيذ في نموذج تشغيل واحد.
معهد IBM لقيمة الأعمال
تم بناء شركة الطيران الرقمية منذ البداية لتكون قائمة على السحابة والذكاء الاصطناعي. وتُعَد watsonx الأساس التشغيلي لها - المنصة التي ترتكز عليها آلية عمل الذكاء عبر المؤسسة.
تتكامل النماذج ومهام سير العمل والحوكمة معًا، ما يمكِّن الأعمال من التوسع والتطور مع الحفاظ على ارتباط الرؤى بالنتائج بشكل مباشر.
تعمل Watsonx Orchestrate على تنسيق وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين يدعمون المجالات التجارية والتشغيلية والخدمية عبر شركة الطيران.
أتاحت IBM Consulting هذا التنسيق عبر تنفيذ منصة تكامل سحابية هجينة مبنية على Azure Red Hat OpenShift ومدعومة بـ IBM Cloud Pak for Integration.
ومع وجود هذه البنية الأساسية، أصبح بإمكان عدة وكلاء إدارة التوجيه وتنفيذ المهام المعقدة معًا، وتحويل الرؤى إلى نتائج بسرعة تشغيلية عالية.
تنتقل البيانات السياقية الآن بشكل مستمر عبر أكثر من 75 نظامًا ومن خلال أكثر من 1,800 عملية تكامل، ما يجمع جميع المجالات ضمن تدفق موحَّد للمعلومات.
والنتيجة هي بنية تكاملية تُتيح لشركة طيران الرياض الاستشعار واتخاذ القرار والاستجابة كنظام واحد، مع الارتقاء بتجربة الضيوف والأداء التشغيلي معًا.
عندما تعمل العمليات والبيانات والقرارات بتناغم، تستجيب طيران الرياض بدقة وحدس يشبهان أفضل أطقم الطيران.
تتوقع الأنظمة ما سيحدث لاحقًا، وتستجيب مهام سير العمل بتناغم، ويتجه كل إجراء نحو هدف واحد: تقديم تجربة سفر سلسة وسهلة وشخصية بوضوح لكل ضيف.
بدلًا من التعامل مع تجربة الضيف كسلسلة من المعاملات المنفصلة، يُتيح Offer & Order لشركة الطيران إدارة رحلة الضيف كسوق موحَّدة يتم فيها تنسيق كل اختيار وتعديل من البداية إلى النهاية.
تصبح الرحلات والإقامة ووسائل النقل الأرضي وخيارات الطعام تجربة واحدة متكاملة وسلسة.
أنشأت IBM الطبقة الرقمية الخاصة بعملاء شركة الطيران -بما يشمل الموقع الإلكتروني وتطبيق الأجهزة المحمولة وأدوات الخدمة والتخصيص- على بنية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
يوجِّه الذكاء الاصطناعي الآن القرارات لحظة حدوثها، ويحوِّل الرؤى إلى إجراءات مدركة للسياق. تتكيف العروض لحظيًا. تتكيف الخدمة مع كل مسافر. تستجيب العمليات مع تغيُّر الظروف.
لم تَعُد الرؤى حبيسة لوحات المعلومات. يوظِّف الذكاء الاصطناعي هذه الرؤى عمليًا عبر تقديم التوصيات والحلول والتفاعلات المخصصة في اللحظة التي تكون فيها أكثر أهمية.
يقود هذا الذكاء عمليات الأتمتة، فيعالج المشكلات قبل ظهورها وينسِّق العمليات دون تدخل يدوي.
ومع توجيه الذكاء للقرارات وتعزيز الأتمتة للأثر، تحافظ شركة طيران الرياض على نواة تقنية مرنة ومدعومة ببنية معيارية قادرة على استيعاب القدرات الجديدة والبقاء جاهزة للمستقبل.
تُعَد طيران الرياض أكثر من مجرد شركة طيران جديدة. إنها توضِّح ما يمكن تحقيقه عندما يتم تصميم المؤسسة للعمل كنظام ذكي وموحَّد، تكون فيه القابلية للتوسع والسرعة والتنسيق جزءًا أساسيًا منذ البداية.
لم يَعُد التعقيد مجرد أمر يحتاج إلى إدارة. بل يتم تنسيقه وتحويله إلى ميزة. تتحرك المؤسسة بدقة، وتستجيب بسرعة مع الحفاظ على التحكم أثناء التوسع.
تتجه طيران الرياض لتصبح أول شركة طيران متكاملة الخدمات تعمل بالكامل وفق نموذج Offer & Order، مدعومة ببنية رقمية أصلية تجعل الابتكار قابلًا للتكرار.
مستوحى من أفضل نماذج التجارة الإلكترونية، يُعيد هذا النموذج تعريف كيفية إنشاء الرحلات وتخصيصها وتقديمها، مع نقل السهولة والمرونة التي يتوقعها المسافرون من أبرز المنصات الرقمية إلى عالم الطيران متكامل الخدمات.
Adam Boukadida
المدير المالي لشركة طيران الرياض
مع توسُّع شركة الطيران، تتطور المنصة معها. يتم دمج الشركاء والقدرات الجديدة دون التأثير في البنية الأساسية.
يُمنح الموظفون القدرة على تحويل شغفهم بالسفر إلى مهارة متقنة. تتشكل الرحلات وفق رؤية واضحة. فهي شخصية وسلسة ومترابطة بعناية.
هكذا يبدو الأمر عندما يكون الذكاء مدمجًا في صميم المؤسسة. عندما تدعم البنية الطموح. عندما لا تقتصر التكنولوجيا على دعم العمليات، بل تُعيد تشكيلها باستمرار.
وبفضل البنية الحديثة والمنظومة المتنامية والذكاء المدمج في صميمها، لا تكتفي طيران الرياض بالاستعداد لمستقبل الطيران.
بل تُعيد تعريفه - كمنصة، وكخبرة سفر، وكمعيار جديد لما يمكن أن تكون عليه شركة الطيران متكاملة الخدمات.
1 دليل الرؤساء التنفيذيين (CEO) لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. IBM Institute for Business Value. ما تحتاج إلى معرفته وتنفيذه لتحقيق النجاح مع التكنولوجيا التحويلية. الإصدار الثاني. يناير 2025. https://www.ibm.com/thought-leadership/institute-business-value/ae-ar/report/ceo-generative-ai-book
حقوق النشر © محفوظة لشركة IBM Corporation لعام 2026
تُعَد IBM وشعار IBM وIBM Cloud Pak وIBM Consulting وIBM watsonx وOrchestrate وwatsonx علامات تجارية مملوكة لشركة IBM Corp، وهي مسجلة في العديد من الجهات القضائية حول العالم.
الأمثلة المعروضة لأغراض التوضيح فقط. قد تختلف النتائج الفعلية وفقًا لإعدادات العملاء والظروف الخاصة بهم، ولذلك لا يمكن تقديم نتائج متوقعة بشكل عام.
تُعَد Adobe علامة تجارية مسجلة لشركة Adobe Systems Incorporated في الولايات المتحدة و/أو دول أخرى.
تُعَد Microsoft علامة تجارية لشركة Microsoft Corporation في الولايات المتحدة ودول أخرى أو كليهما.
تُعَد Red Hat وOpenShift علامتين تجاريتين لشركة Red Hat, Inc. أو الشركات التابعة لها في الولايات المتحدة ودول أخرى.