يُغيّر الذكاء الاصطناعي محور الحديث من مكان وجود البيانات إلى كيفية حوكمة المؤسسات لها والتحكم فيها والوثوق بها.
يستعرض هذا الدليل الإرشادي سبب تحول حوكمة البيانات إلى أولوية استراتيجية للمؤسسات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي. تعرّف على كيفية تعزيز القادة لمستوى الرؤية للبيانات الخاضعة للوائح التنظيمية، وتحسين الحوكمة عبر البيئات الهجينة، ووضع الضوابط اللازمة لاستخدام البيانات في الذكاء الاصطناعي بكل ثقة مع الحفاظ على الامتثال والموثوقية.
ما ستجده في هذا الدليل الإرشادي:
- لماذا يُغيّر الذكاء الاصطناعي والبيئات الهجينة ومنظومات البيانات الموزعة طريقة تفكير المؤسسات في الحوكمة والتحكم.
- اعتماديات البيانات التي قد تحد من مستوى الرؤية، والثقة في الامتثال، والسلطة على المعلومات الحساسة.
- القدرات الرئيسية التي تستخدمها المؤسسات لتعزيز تصنيف البيانات، ونسبها، وموقع إقامتها، وحوكمتها.
- إرشادات عملية لتحديد ثغرات الحوكمة والحد من المخاطر قبل وصول البيانات إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.
- خطوات لبناء أساس للبيانات جاهز للذكاء الاصطناعي يمكنه التكيف مع تطور المتطلبات التنظيمية والتقنيات واحتياجات الأعمال.