تغرق المؤسسات اليوم في "فوضى الاتصال" المتزايدة. لقد توسَّعت مجموعات التكنولوجيا بشكل هائل، ومع ذلك يعترف نحو نصف المؤسسات بأنها تمكَّنت من توسيع بنيتها التكنولوجية دون خطة تكامل، ما أدى إلى ظهور صوامع البيانات، والدين التقني، ومخاطر الأمن، وتوقف الابتكار. يكشف هذا التقرير عن سبب تسارع التعقيد التكنولوجي، وكيف تبطئ الأنظمة المنفصلة المرونة واتخاذ القرار، وما الذي يمكن لقيادات تكنولوجيا المعلومات فعله لاستعادة السيطرة. ومع زيادة الضغط بفعل الذكاء الاصطناعي التوليدي، لم يَعُد التكامل خيارًا: بل أصبح العمود الفقري الذي يحدد إذا ما كانت المؤسسات ستتمكن من التوسع أم ستتخلف عن الركب.
ما الذي ستتعلمه
- لماذا تتصاعد ظاهرة الانتشار التكنولوجي خارج السيطرة، مع توسُّع 86% من الشركات في مجموعات التكنولوجيا لديها و70% منها تراكمت لديها ديون تقنية أكثر من أي وقت مضى.
- أهم المخاطر المرتبطة بفوضى الاتصال، بما في ذلك زيادة حالات عدم الالتزام، وفقدان القدرة التنافسية، وصعوبة الوصول إلى البيانات، والانقطاعات التي تؤثِّر في الإيرادات.
- كيف تؤدي التكاملات المجزأة إلى الهدر، حيث تعمل 81% من المؤسسات على تكرار العمل بسبب الصوامع و44% تتعامل مع عدة مزوِّدي خدمات للتكامل.
- لماذا تُعَد منصة التكامل الموحَّدة هي الحل، حيث تُعيد المرونة والإنتاجية والحوكمة عبر التطبيقات، والبيانات، وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، والأحداث، والعمليات بين الشركات (B2B).
نزِّل المستند الكامل لتتعرَّف على كيفية تجاوز فوضى الاتصال وبناء عمل أكثر تكاملًا ومرونة وقدرة على المنافسة.